بحث |

من نحن؟

 

نحن مجموعة من المسيحيين الناطقين بالعربية، من دول عربية مختلفة وطوائف مختلفة،

اختلفت مشاربنا، وخلفياتنا الإجتماعية والثقافية والمهنية، وتباينت خبراتنا الحياتية،

ولكننا، رغم اختلافاتنا، نشترك جميعاً فى حقيقةٍ واحدة، تجمعنا، وتؤلف بيننا، توحد رؤيتنا، وتقود مسيرتنا،

هذه الحقيقة اختبرها ولمسها ويعيشها كل واحد منا،

وهى الحقيقة التى ننادى بها ونشارك بها آحبائنا، عن قناعة قلبية واقتناع عقلى، وليس كمجرد مبدأ عقيدى، أو فرض من الفروض الدينية؛

الحقيقة التى تشكل جوهر حياتنا وعبادتنا وشهادتنا ككنيسة هى شخصٌ، لا فكرة:

شخصٌ جَسَّد أسمى الأفكار، وأنبل القيم، وأجمل المعانى. شخصٌ يستعصى على التلخيص فى فكرة أو عقيدة، ويأبى أن يُحتجز داخل جدران مبنى، أو يُحتكر تأثيره وراء أسوار دين أو مذهب أو طائفة؛

شخصٌ دخل عالمنا كما لم يدخله أحد، وعاش حياةً لم يعشها أحد، وانتصر على العدو الذى لم يجرؤ أحد على مواجهته؛

شخصٌ عاش فى الزمان والمكان، ولكن تأثيره تجاوز حدود الزمان والمكان،

شخصٌ ما زال حياً إلى الآن يؤثر، ويغير، يخلص، وينجى، يعطى رجاءًا، ويمنح أملاً، يشفى مرضاً، ويعصب جرحاً، يجبر كسراً، ويُقَوِّم انحناءًا، يمنح بصراً، ويخلق بصيرةً.

هذا الشخص، يسوع المسيح الناصرى، الذى جاء إلى عالمنا منذ أكثر من ألفى عام، فلم يحتمل التاريخ أمامه إلا أن ينقسم إلى قسمين: ماقبله ومابعده.

هذا الشخص الذى عرفنا الله فيه، وسمعنا الله ولمسناه ورأيناه فيه، هو من يجمعنا ويضمنا..

نحن مسيحيون لا لإنتمائنا لديانة تسمى المسيحية، فهذا الشخص لم يأتى ليؤسس ديناً.

نحن مسيحيون فقط بسبب التقائنا بهذا الشخص، وبسبب الحياة (حياته) التى زرعها فينا، وعلى قدر اقترابنا منه، وتشبهنا به، وتحقيقنا لإرساليته،

لكل واحد منا قصته مع هذا الشخص..قصة لقاء، وشفاء، قصة تحويل مسار، تغيير حياة، قصة وجود منحه هذا الشخص معنى وهدفاً وقيمة..

هو ذات الشخص الذى يرافقنا أفراداً، والذى نأتيه ككنيسة نفرح به، ونسجد له، فيفرح هو بنا ويبتهج فى علاقة متبادلة، حقيقية لا يعرف عمقها إلا من اختبرها..

هو هو نفس الشخص الذى ندعوك، عزيزى وعزيزتى، لكى تتعرف عليه معنا، ولتكون لك معه قصة، ولقاء، ولتحمل رسالته، محبته، وشفاءه لكل من حولك. 

فعاليات الكنيسة

لا أحداث

تأملات

آية الأسبوع:
  وَإِنْ سَاءَ فِي أَعْيُنِكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا الرَّبَّ، فَاخْتَارُوا لأَنْفُسِكُمُ الْيَوْمَ مَنْ تَعْبُدُونَ: إِنْ كَانَ الآلِهَةَ الَّذِينَ عَبَدَهُمْ آبَاؤُكُمُ الَّذِينَ فِي عَبْرِ النَّهْرِ، وَإِنْ كَانَ آلِهَةَ الأَمُورِيِّينَ الَّذِينَ أَنْتُمْ سَاكِنُونَ فِي أَرْضِهِمْ. وَأَمَّا أَنَا وَبَيْتِي فَنَعْبُدُ الرَّبَّ».