بحث |

General Articles

تسجد قلوبنا شاكرة لإله كل نعمة الذى قاد كنيستنا لسنين هذه عددها، اختبرناه فيها راعياً ومعلماً، رفيقاً ومعيناً، رأساً كريماً يعرف كيف يقوت جسده ويربيه، وإذ ننظر إلى الوراء، يلذ لنا أن نشهد عن أمانته وصلاحه، مرنمين بملء أفواهنا إلى هنا أعاننا الرب. 
كما يزداد سجودنا له ونحن نرى يده تعمل فى بلادنا العربية على نحوٍ يؤكد لنا حضوره فى التاريخ وسلطانه على الجغرافيا، ذاك الذى عرفناه قادراً على "تغيير الأوقات والأزمنة، يعزل ملوكاً وينصب ملوكاً" وقادراً على أن "يجعل فى البرية طريقاً وفى القفر أنهاراً". 
وكلما تأملنا حضوره فى تاريخنا ككنيسة، ورأينا بصمته وهو يشكل تاريخ أُمتنا فى الوقت الحاضر، ازدادت قناعتنا بعظم مسئوليتنا كأفراد وككنيسة، وذلك فى لحظةٍ لم يكن فيها عالمنا العربى بحاجةٍ إلى أن يرى كنيسة شاهدة، عابدة، كنيسة كارزة وشافية، كنيسة فاعلة فى الأحداث وحاضرة فيها قدر حاجته الآن.

فعاليات الكنيسة

لا أحداث

تأملات

آية الأسبوع:
  وَإِنْ سَاءَ فِي أَعْيُنِكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا الرَّبَّ، فَاخْتَارُوا لأَنْفُسِكُمُ الْيَوْمَ مَنْ تَعْبُدُونَ: إِنْ كَانَ الآلِهَةَ الَّذِينَ عَبَدَهُمْ آبَاؤُكُمُ الَّذِينَ فِي عَبْرِ النَّهْرِ، وَإِنْ كَانَ آلِهَةَ الأَمُورِيِّينَ الَّذِينَ أَنْتُمْ سَاكِنُونَ فِي أَرْضِهِمْ. وَأَمَّا أَنَا وَبَيْتِي فَنَعْبُدُ الرَّبَّ».